هناك زخمٌ من الذكريات في عقلي، خزائن عملاقة و غرف وسنين..

غالباً تأتيني على هيئة أحلام.


لكّن الأمر ليس هنا

ظننتُ أن الماضي الذي خضته أخذَ شكله المعين، وليس قابلاً للتغير منطقياً..

اليوم بعد أن ظهرت بعض الحقائق ، جرّاء الصّدفة ؛ تغيّر الماضي! 


أن تعود لمواقف فسّرتها بشكل ما، لكنك اليوم عرفتها كما كانَت


أن تصاب بتلك الخيبة ؛

بنظرة الشّرود العميقة مع تغيرات ملامح وجهك أثناء ربط الأحداث 

وامتلاء عينيك


تلك الصدمة التي تسقط على رأسك وتُسقط معها أصحابها إلى غرفة الذكريات السوداء التي لا توّد تذكرها..


يتبعثر كل شيء و تتغير الكثير من الأمور وتبدأ بتذّكر الأحداث واحداً تلوَ الآخر ، تقفُ هناك في زاوية المشهد ترى كيف كنتَ واثقاً مبتسماً سعيداً وتُشفق على نفسك لبرهة. 


ذلك الإدراك الذي ينفجر وسط الحديقة التي اعتنيتَ بها وسقيتَها ذكرى ذكرى لِـ ألا تموت وتُنفى .. فيتبعثر المكان وتنظر أنتَ من خلف الفوضى بدهشة


وتُمضي بعدها حياتك 

لكّن كشخصٍ آخر. 



| ريما داوود |

تعليقات