اعتذر ُ
لكل الزوارق الورقية التي رميتها في النهر ِوتركتها بينَ فكيّ موجةٍ
اعتذرُ
لهيكلي العظمي وأنا اضعُ على كتفيهِ
ثقل الخيبات المتتالية
اعتذرُ لظلي
حينما كنت اختبئ منه خلف ظل الحائطِ
اعتذر للدقائق التي مرتْ
لم اكن رفيقاً جيداً لها
اعتذرُ لصديقي
الذي مات وأنا لا أعلمُ بخبر وفاتهِ
اعتذر
للعصافير التي صفقتُ
بوجهها
اعتذر ُلمعلمتي
لم أحقق رغبتها في مستقبلي
اعتذر
للقمرِ الذي ارهقته في السير معي
بعد انتصاف الليالي
اعتذر ُ
للأغاني التي رددتها بصوتي النشاز
اعتذرُ للشخصِ
الذي كان يرافقني كل صباح للمرآة ِ..
عبد الله حسين

تعليقات
إرسال تعليق